الجمعة 3 يوليو 2020 - 15h18 GMT
عدد رقم 1282

الاتحاد المغربي للشغل يرحب بمخرجات إتمام السنة الدراسية الحالية

الاتحاد المغربي للشغل يرحب بمخرجات إتمام السنة الدراسية الحالية
مساء الجهة : و م ع
الثلاثاء 12 مايو 2020 23:51

رحبت نقابة الاتحاد المغربي للشغل، بمخرجات إتمام السنة الدراسية الحالية، التي جرى الإعلان عنها اليوم الثلاثاء، مجددة في الوقت ذاته تعبئتها للمساهمة الفعالة من أجل إتمام ما تبقى من السنة الدراسية في أحسن الظروف.
وقال السيد ميلود معصيد الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الجامعة تثمن القرارات التي أتى بها وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد سعيد أمزازي، أمام مجلس المستشارين “، مشيرا إلى أن الوزير ” حاول تجميع المعطيات الخاصة بمختلف المتدخلين”.
وأضاف أن هذه القرارات ” تصب كلها في الاقتراحات التي كنا قد تقدمنا بها “، منها إتمام السنة الدراسية حتى لا تكون هناك سنة بيضاء ، وإجراء الامتحانات الإشهادية في شهري يوليوز وشتنبر القادمين، والاعتماد على المراقبة المستمرة بالنسبة للمستويات الأخرى .
وحسب السيد معصيد، فإن الجامعة أكدت في اقتراحاتها أيضا على تكافؤ الفرص، علاوة على توفير وسائل الصحة والسلامة للمتعلمين والمتعلمات، ونساء ورجال التعليم، وتوفير ظروف إنجاح الموسم الدراسي.
وفي سياق متصل ، أكد على أهمية توجيه الوزير خلال هذه الجلسة ، لتحية خاصة لنساء ورجال التعليم ، و”هو شيء جميل جدا ” كما قال .
وذكر معصيد في هذا الصدد، بأنه سبق له أن وجه، في بداية عملية التعليم عن بعد، نداء لمناضلات ومناضلي الجامعة وعبرهم إلى نساء ورجال التعليم، من أجل المشاركة في هذه الملحمة الوطنية ، وتقديم التضحيات، والاعتماد على الوسائل الذاتية، و” فعلا كانت الاستجابة في إطار من نكران الذات، رغم وجود معيقات “.
واستطرد قائلا ” لقد تابعنا عملية التعليم عن بعد، منذ البداية، وعقدنا اجتماعات للمكتب التنفيذي للجامعة لتدارس كل ما يتعلق بالسنة الدراسية ، وبعثنا رسالة إلى الوزير المشرف على هذا القطاع ، نقترح فيها مجموعة من السيناريوهات، كما شاركنا في النقاش العمومي حول مآل السنة الدراسية والتعليم عن بعد، والاكراهات التي تواجه هذه العملية “.
وكان السيد أمزازي، قد أعلن عن مجموعة من القرارات منها ، عدم التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية إلى غاية شهر شتنبر المقبل، موضحا أنه سيتم الاقتصار على تنظيم امتحان البكالوريا، من خلال إجراء الامتحان الوطني للسنة الثانية بكالوريا خلال شهر يوليوز، والامتحان الجهوي للسنة الأولى بكالوريا خلال شهر شتنبر.
وقال الوزير إنه وضمانا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمات والمتعلمين، ستشمل مواضيع الامتحانات حصريا الدروس التي تم إنجازها حضوريا إلى حدود تاريخ تعليق الدراسة، أي إلى حدود 14 مارس 2020 ، مسجلا أنه ستتم برمجة حصص مكثفة عن بعد للمراجعة والتحضير للامتحانات بالنسبة للسنتين الأولى والثانية بكالوريا، وذلك بهدف تمكين المترشحات والمترشحين من اجتياز هذه الامتحانات في أحسن الظروف.

مقالات ذات صلة
التعليقات