الثلاثاء 25 يناير 2022 - 12h37 GMT
عدد رقم 1853

السيد ابراهيم بنشرقي المدير الإقليمي للتربية بالصخيرات تمارة : قطاع التربية الوطنية يسعى على تحقيق طفرة نوعية من خلال مقتضيات احكام القانون الإطار 51.17

السيد ابراهيم بنشرقي المدير الإقليمي للتعليم بالصخيرات تمارة  : قطاع التربية الوطنية يسعى على تحقيق طفرة نوعية من خلال مقتضيات احكام القانون الإطار 51.17
مساء الجهة : أحمد الواقفي
الاثنين 29 نوفمبر 2021 16:00

في إطار التواصل المنتظم للمديرية الإقليمية للتربية بالصخيرات تمارة ، انفتح السيد ابراهيم بنشرقي على وسائل الإعلام صباح اليوم الإثنين 29 نونبر 2021 لتسليط الضوء عن مستجدات توظيف الأطر النظامية للأكاديمية من خلال مقتضيات أحكام القانون الإطار 51,17

سؤال:   مباراة توظيف الأطر النظامية للأكاديميات تعرف هذه السنة مستجدات ستؤطر أجواءها العامة ؟

جواب :  هذه السنة ستجرى مباراة توظيف الأطر النظامية للأكاديمية  وفق مستجدات تربوية ، تبعا  لما ورد ضمن مقتضيات وأحكام القانون الاطار 51.17  ، الذي هو بمثابة خارطة طريق المنظومة التربوية ببلادنا، ومن أبرز هذه المستجدات :
1-  : الأوراش المفتوحة ضمن الرؤية الاستراتيجية للوزارة، تهدف إلى خلق طفرة نوعية على مستوى القطاع ، سعيا إلى  تجويد الفعل التربوي،  وإضفاء طابع الجاذبية على ملمح المدرسة المغربية العمومية ،  حيث يستمد هذا الإصلاح مقوماته الكبرى، من  الرؤية الاستراتيجية 2015/2030،  ومشاريع تنزيل القانون الإطار 51/17،  التي تم حصرها في 18 مشروعا بالنسبة لقطاع التربية الوطنية .

و لابد أن نشير إلى أن هذا الاجراء الوطني ،  نابع من إرادة مشتركة للشعب المغربي،  وملك البلاد الذي يسهر عن كتب وبشكل شخصي،  على تتبع اوراش اصلاح المنظومة التربوية،  الأمر الذي يظهر جليا من خلال  دعوة جلالته إلى وضع خارطة طريق لإصلاح المنظومة التربوية ببلادنا من خلال  خطبه السامية في مناسبات عديدة.  وحرصه على صياغة الرؤية الاستراتيجية على شكل قانون ملزم للجميع .

ثانيا :   كافة برامج وثائق الاطلاح المتعلقة بالمنظومة ، انطلاقا من  الميثاق الوطني  و البرنامج الاستعجالي وكذلك  الرؤية الاستراتيجية،  أجمعت على ضرورة الارتقاء بالمورد البشرية،  وتعزيز كفاءاته المهنية،  من خلال الاستفادة من التكوين المستمر،  في هذا الباب تجب الإشارة  إلى تنزيل هذا الاجراء من خلال  المشروع رقم 09 المتعلق بتجديد مهن التربية والتكوين والارتقاء بتدبير المسارات المهنية،  والمشروع رقم 15 المتعلق بالارتقاء بتدبير الموارد البشرية،  وهما مشروعان يرومان الارتقاء بالموارد البشرية العاملة بقطاع التربية الوطنية، وفق جملة من الإجراءات التي يتم تنزيلها وفق أجندة زمنية مسطرة سلفا.  وذلك بهدف تمكين المدرسة المغربية العمومية من القدرات اللازمة، لتكون أكثر جاذبية،   واستجابة إلى تطلعات المواطنين .

سؤال :  تم وضع شروط جديدة هذه السنة، فما أسباب النزول يا ثرى؟

   اعتقد أن هذه الشروط الجديدة، .شكلت محور نقاشات صحية تدخل في صميم موضوع تجديد المدرسة المغربية وفق النموذج التنموي المنشود، وتعكس كذلك مدى اهتمام المجتمع المغربي بالشأن التعليمي ، وكما ترون فان مباريات هذه السنة لم تقتصر فقط على أطر التدريس،  بل شملت استفادة أطر الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي،  مع مراعاة الخصوصيات المجالية من اجل تلبية طلب كل مديرية إقليمية ، وبالنسبة لتمارة الصخيرات فهي بحاجة إلى 70 إطار بمختلف التخصصات المعلن عنها وفق المذكرة الجهوية ،   هذا من جهة

ومن جهة أخرى، طرأ تغيير على مستوى تسقيف السن في 30 سنة لولوج مهنة التعليم ، وانتقاء  يرتكز أساسا على الميزة التي حصل عليها المترشح في مستوى البكالوريا او الاجازة او هما معا وكذا تقديم وثيقة : "رسالة تحفيز"  تبرز دوافعهم الشخصية لاختيار مهنة التدريس  وهو تصور جديد لمنهجية المباراة وطريقة تنزيلها على أرض الواقع.

فبالنسبة لعامل السن،  هو إجراء موضوعي  ومنطقي بالنظر أن الأستاذ يجب أن يتم الاستثمار فيه على المدى البعيد ، كما أن سن 30 معطى إيجابي  ومحفز على استثمار المهارات المعرفية التي حصل عليها ، بعد نيله شهادة  الاجازة.  وفرصته  لممارسة مهنة التدريس تكون اكبر ، وتفاعله مع مجالات التكوين يكون إيجابي وسلس.

أما بالنسبة لإدراج معيار الميزة بالنسبة لشهادة البكالوريا والاجازة ، فالمراد منه هو اختيار أجود المترشحين من أجل التباري على هذه المناصب ، وهو إجراء معمول به في مجموعة من القطاعات والمباريات.

وبعد اجتياز  المباراة  بنجاح،  سيخضع  الناجحون في مراكز التكوين، إلى تكوين من 6 إلى 7 أشهر، ليكونوا في الأقسام في شتنبر 2022، لكن بعد تقييم إيجابي لتكوينهم، وكمتدربين لا رسميين، على أن يقضوا سنة من الممارسة كمتدربين تحت إشراف أساتذة ومؤطرين ،  ليصبحوا بعدها مدرسين رسميين، وكل ذلك يندرج في إطار الإستراتيجية الوطنية للتكوين المستمر الإصلاح الهيكلي الذي عرفته المراكز الجهوية للتربية والتكوين
في الأخير اود ان اشير إلى ان هذه الإجراءات التي تم اعتمادها فهي تسعى الى الرفع من منسوب الثقة في الخدمة التربوية التي تقدمها المدرسة العمومية المغربية وضمان الجودة في الممارسة الصفية وكذلك تماشيا ومقتضيات المخطط التنموي الذي ينشده

المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله ونصره.
 

 



مقالات ذات صلة
التعليقات