الاثنين 6 يوليو 2020 - 09h48 GMT
عدد رقم 1285

إدارة "مجموعة مدارس مومن" تتضامن مع الأسر المتضررة من جائحة كورونا وتتخذ مجموعة من القرارات خدمة للعملية البيداغوجية وللتلميذ والطاقم الإداري والتربوي للمؤسسة

 إدارة "مجموعة مدارس مومن" تتضامن مع الأسر المتضررة من جائحة كورونا وتتخذ مجموعة من القرارات خدمة للعملية البيداغوجية وللتلميذ والطاقم الإداري والتربوي للمؤسسة
مساء الجهة : تمارة
الاثنين 29 يونيو 2020 16:19

توصل الموقع الإلكتروني – مساء الجهة – ببيان توضيحي من المؤسسة التربوية، "مجموعة مدارس مومن" المتواجدة بمرس الخير ،بيانا توضيحيا على إثر الوضعية الإستثنائية التي تعيشها بلادنا بسبب انتشار وباء كورونا COVID 19 الشيء الذي استدعى توقيف الدراسة الحضورية وتعويضها بالدراسة عن بعد بسائر مدارس المملكة حيث أن هذا الأمر لم يكن اختياريا بل كان صادرا عن الوزارة الوصية وذلك لضمان الإستمرارية البيداغوجية من جهة ولمحاربة الهدر المدرسي من جهة أخرى .
وفي هذا السياق تساءلت الأستاذة بشرى الزرهوني المديرة التربوية للمؤسسة على أنه يمكنكم أن تتصوروا جميعا كم كانت ستصل نسبة الخسارة لو توقفت الدراسة منذ شهر مارس 2020 إلى شهر شتنبر المقبل ؟
وأسرت السيدة المديرة أن الجائحة أثرت بشكل سلبي على جميع شرائح المجتمع حيث كان التأثير على الأسر والقطاعات بدرجات متفاوتة ،ومع صعوبة دراسة كل حالة على حدة ،كان لابد من إيجاد حل لا يضر بمصلحة أي من الطرفين "المؤسسة والأسر " . وكان هذا بغية التخفيف من حدة الجائحة الغير المسبوقة والتعبير عن التضامن خصوصا مع الأسر المتضررة ،وحتى تتمكن المؤسسة من تكملة مشوار التربية والتعليم لأبنائنا وتظل مؤسستنا فضاء تربويا بامتياز مهمتها الأساسية هي خدمة التلميذ ومصلحته .
ولم تخف السيدة المديرة أن كلفة تسيير الخدمات المدرسية وكذا جميع أتعاب الموظفين ظلت مستقرة ومستمرة طيلة الأشهر الماضية "مارس – أبريل – ماي " حيث أكدت أن جميع العاملين بالمؤسسة بمن فيهم : الحارس ،عمال النظافة والسائقين والمرافقات وكذا الأطر الإدارية والتربوية يتوصلون برواتبهم كاملة دون أي نقصان وذلك لانخراطهم الكلي في مواصلة مهامهم التعليمية والإدارية دون انقطاع ،دون أن نستثني الأشهر المتبقية " يونيو – يوليوز – غشت ".
ورغم الصعوبات التي فرضتها الجائحة أوضحت السيدة المديرة أن المؤسسة مازالت مستمرة في تحسين خدماتها بالإستثمار المتواصل ،وأن المؤسسة لامحالة ستعرف خسارة مادية مردها إلى الظروف الإستثنائية التي تعرفها بلادنا وكذا عزوف بعض الأسر عن أداء واجبات التمدرس ،رغم أن البعض منهم لم يتأثر بالجائحة " الوظيفة العمومية " إلا أن المؤسسة عازمة كل العزم على أن تتضامن مع كل الأسر حتى تمر هذه الأزمة بسلام .
وحفاظا منا على تلامذتنا تضيف السيدة المديرة ، كي لا تلحقهم سلبيات هذه الجائحة و لا يضطروا إلى تغيير مؤسستهم تحت أي ظرف من الظروف لأن هذا ليس في مصلحتهم خصوصا أن مستواهم الدراسي في تحسن مستمر وأنهم تلقوا من المؤسسة كل الجد والإهتمام ,فقد قررت ما يلي : التعليم الإبتدائي :
- تخفيض 20 في المائة من واجب التمدرس عن شهر أبريل وماي
- تخفيض 50 في المائة من واجب التمدرس عن شهر يونيو .
التعليم الأولي :
- تخفيض 20 في المائة من واجب التمدرس عن شهر أبريل وماي .
- تخفيض 100 في المائة من واجب التمدرس عن شهر يونيو .
- هذا التخفيض صالح إلى غاية 6 يوليوز 2020 .
وكل تأخير عن هذا الأجل يؤدى الواجب المدرسي كاملا دون تخفيض .
- هذا التخفيض يشمل التلاميذ الذين سيعيدون التسجيل بالمؤسسة .
وتهيب المؤسسة بجميع الأمهات والآباء وتدعوهم للوفاء بإلتزاماتهم المالية والإسراع بتسديد ما بذمتهم لتجنب المضاعفات السلبية على أداء أجور العاملين بالمؤسسة .
وفي الختام شكرت السيدة المديرة الأمهات والآباء الذين أبانوا عن تضامنهم اللامشروط مع المؤسسة الذين قاموا بأداء المستحقات الدراسية كاملة منذ بداية الحجر الصحي .

مقالات ذات صلة
التعليقات