الاثنين 10 أغسطس 2020 - 10h22 GMT
عدد رقم 1320

مساء الجهة في حوار صحفي مع ماريا ماتزرات سفيرة المنتدى المغربي للتعاون الافريقي

مساء الجهة في حوار صحفي مع ماريا ماتزرات سفيرة المنتدى المغربي للتعاون الافريقي
مساء الجهة : متابعة
الثلاثاء 14 يوليو 2020 14:04

في حوار صحفي أجراه الموقع الإلكتروني " مساء الجهة " مع السيدة ماريا ماتزارات سفيرة المنتدى المغربي للتعاون الافريقي تم طرح عدة أسئلة على السيدة ماريا للتعرف أكثر عليها التي أعطت الكثير.. وجاء في نص الحوار الصحفي: <br>

س : من تكون السيدة ماريا ؟<br>

ج: ماريا ماتزارات من اصول ألمانية زوجة السيد عروب سمير وأم لولدين . حاصلة على شهادة عليا في الاقتصاد العالمي وفاعلة جمعوية وناشطة حقوقية ، عضوة قي عدة جمعيات المجتمع المدني على المستوى الوطني وقد حظيت بتكريم من عدة جهات وجمعيات مدنية حيث منحت لي شواهد تقديرية اعترافا لي بمأ اسديته من خدمات لفائدة المغرب والمغاربة .<br>

س : هل يمكنك ان تحدثينا عن كيفية تاقلمك مع المجتمع المغربي وتقاليده؟.<br>

ج : النسبة لي شخصيا لم أجد اي صعوبة في التألقلم مع المجتمع المغربي وقيمه وتقاليده وأعرافه بحكم انني مسلمة وزوجي مغربي وأبنائي مغاربة وعملية التكيف جاءت تدريجيا حيث اقيم بالمملكة المغربية الان بصفة نهائية وقبل ذلك كنت معتادة على زيارة المغرب من حين لآخر ومما زادني تعلقا بالمغرب هو طبيعة نظامه الملكي المبني على إمارة المؤمنين وتقيد ملكه سبط الرسول الكريم وسليل الدوحة العلوية الشريفة بتعاليم الشريعة السمحاء كما أني أعجبت بطبيعة الشعب المغربي المضياف وبحضارة المغرب المتعددة الروافد . هذا هو سر تعلقي وارتباطي بالمفرب .

س: في الوقت الذي يشهده العالم بأسره تفشي وباء كورونا كنت مستقرة بمدينة الفنيدق ما هو انطباعك وتقديرك لتدبير هذه الجائحة بالمغرب؟<br>

ج: ان السياسة الوقائية والتدابير الاحترازية التي اتخذها المغرب للتعاطي مع جائحة كورونا ملكا وحكومة وشعبا صفق لها العالم وأعجب بها كثير كل الزعماء ، ولا سيما النظرة الاستباقية لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله وإعطاء تعلمياته السامية لإحداث صندوق كورونا الذي جمع مبالغ مهمة قي وقت قياسي للوقوف الى جنب الفئات الهشة وفرض قانون الطوارئ الصحية والحجر . هو ما اثار انتباهي وأعجبت بهذه التجربة الرائدة التي تم فيها تفضيل الجانب الإنساني على الجانب الاقتصادي في ظل العولمة والانفتاح على الخارج.<br>

س : انتم مهتمون بالقضية الوطنية الاولى المتمثلة في الوحدة الترابية المغربية . هل يمكنك أن تقدمي لنا تعريفك لهذه القضية ؟ وما هي رسالتك لاعداء الوحدة الترابية المغربية..؟<br>

ج : بالنسبة لي، قضية الصحراء المغربية محسومة تاريخيا وسياديا ، ولا تحتاج إلى دليل أو برهان . فالتاريخ خير شاهد على مغربية الصحراء. فقبل سنة 1975 لم نكن نسمع عن جبهة البوليزاريو ولا عن شعب صحراوي.

ففي سنة 1884م لما وضعت إسبانيا قدمها في الصحراء المغربيةلم تكن أرضا خلاء كما جاء في الفتوى الاستشارية التي قدمتها محكمة العدل الدولية بلاهاي وقد أكد ذلك جلالة الملك الحسن الثاتي طيب الله ثراه وفي عدة مناسبات ولا سيما في خطاب مراكش الذي القاه بمناسبة تنظيم المسيرة الخضراء .<br>

ومن منظور القانون الدولي الاسلامي الذي ياخذ بنظرية البيعة فإن سكان الصحراء كانوا دائما على صلة بالسلاطين والملوك العلويين عبر عقد البيعة الذي كانت تتقدم به الساكنة الصحرواية للسلاطين والملوك العلويين خصوصا في عهد السلطان مولاي الحسن الاول .<br>

من خلال تاريخ الصحراء يتبين ان المنطقة كانت على صلة دائمة بالسلطة المركزية دينيا وروحيا واجتماعيا واقتصاديا..<br>

ومن الجانب الديني كانت تقام الصلاة في مساجد الصحراء باسم السلطان حيث كانت تقام الدعوات له في كل مناسبة دينية.<br>

ولما تاكد للمغرب ان له احقية في صحرائه نظم المسيرة الخضراء التي حطمت الحدود الوهمية واسترجع صحراءه سلميا سنة 1975.. ومنذ ذلك التاريخ واطراف مناوئة للوحدة الترابية للمغرب تحاول جادة لعرقلة المسار السلمي الأممي. وفي سنة 2007 تقدم المغرب بمبادرة الحكم الذاتي الذي اعتبرته قوى عالمي كبرى انه جاد وذو مصداقية . ولقيت المبادرة ترحيبا دوليا لحل هذا النزاع الذي عمر بأزيد من نصف قرن... وبهذه المناسبة اناشد المعاكسين للوحدة الترابية ان يعودوا الى رشدهم ويسلموا باحقية المملكة المغربية ولا سيما الجارة الشرقية الجزائر .ومن يسير في فلكها كجنوب إفريقيا ونجيريا وغيرها التي تدعم الإنفصاليين الذين فقدوا كل آمالهم للنيل من الوحدة الترابية للمملكة..<br>

كسفيرة (المانية الجنسية) المنتدى المغربي للتعاون الإفريقي أؤكد لكم سيدي أنني من واجبي الإنساني والأخلاقي والديني سأضل المدافعة عن قضايا المغرب، و في مقدمتها الصحراء المغربية ضد كل المتربصين الذين يصطادون في الماء العكر ويريدون تغيير معطيات التاريخ الناصعة البياض..

ماأقوم به كسفيرة المنتدى للتعاون المغربي الإفريقي ماهو إلا واجب وطني يمليه الضمير وتقتديه المسؤولية.<br>

س : هل من كلمة اخيرة ؟<br>
ج : اشكر المشرفين على جريدة " مساء الجهة " الذين اتاحوا لي هذه الفرصة للتعبير عن آرائي ، و بالمناسبة السعيدة اوجه اخلص التهاني الى ولي العهد الامير المحبوب مولاي الحسن بمناسبة نجاحه وحصوله على شهادة الباكلوريا بامتياز ...وعلى إثر إجراء جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره لعملية جراحية كللت بالنجاح بفضل الله تعالى بصفتي سفيرة المنتدى المغربي للتعاون الإفريقي يسعدني أن أتقدم أصالة عن نفسي ونيابة عن باقي مكونات المنتدى بأحر التهاني على نجاح هذه العملية بتوفيق من الله تعالى ورضوانه وأعبر لجلالته على تشبتنا بأهذاب العرش العلوي المجيد وإخلاصنا الدائم للشعار الخالد الله الوطن الملك.



مقالات ذات صلة
التعليقات