الاثنين 10 أغسطس 2020 - 10h18 GMT
عدد رقم 1320

العاصمة الرباط تعتمد مخططا محينا لتدبير تراثها الثقافي

العاصمة الرباط تعتمد مخططا محينا لتدبير تراثها الثقافي
مساء الجهة : الرباط
الأحد 19 يوليو 2020 10:49

اعتمدت مدينة الرباط مخططا محينا لتدبير تراثها، وذلك بعد إطلاق عملية تحديث هذا المخطط، أمس الجمعة، تحت شعار "الرباط، العاصمة الحديثة والمدينة التاريخية، تراث مشترك".

وتم إطلاق عملية تحيين مخطط تدبير التراث بالعاصمة، خلال اجتماع نظمته مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، بشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة وولاية جهة الرباط سلا القنيطرة.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد الأمين العام لمؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، كريم تاجموعتي، أن المؤسسة قامت خلال مجلس إدارتها الأخير بإعادة النظر في نظامها الأساسي من أجل ضمان استدامة ونقل القيم التاريخية والمعمارية والفنية والمجالية، المادية منها وغير المادية المتأصلة في التراث الثقافي للرباط.

واعتبر أن "تطوير مدينة مثل الرباط لا يمكن أن يتم إلا من خلال الاستناد إلى تاريخها مع مراعاة تراثها الثقافي سواء كان ماديا أو غير مادي، ومن ثم الحاجة لحمايته والمحافظة عليه".

من جهته، سجل رئيس مجلس جماعة الرباط، محمد صديقي، الغنى الثقافي والتراثي للعاصمة، خاصة مختلف المواقع الأثرية والمعالم التاريخية، مشيرا في هذا هذا الصدد، إلى الحاجة لتثمين القيمة التاريخية لمدينة الرباط وإعادة رونق جماليتها المعمارية.

من جانبه، أكد وزير الثقافة والشباب والرياضة، عثمان الفردوس، أهمية مخطط تدبير الرباط الهادف إلى إبراز القيم العالمية للتراث الثقافي للعاصمة، والتي تشكل رافعة أساسية ضمن النموذج التنموي الجديد.

وأبرز  الفردوس أيضا أن مدينة الرباط، المدرجة ضمن التراث العالمي لليونسكو، تحتل مكانة هامة ضمن مخطط إنعاش السياسة السياحية والثقافية وفي مجال البحث العلمي والاقتصادي بالمملكة.

من جهتها، قالت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، نزهة بوشارب، إن هذا الحدث يتيح فرصة للتشاور مع مجموع الفاعلين المعنيين، بشأن الإجراءات التي يتعين اتخاذها من أجل الانخراط في حماية التراث، معتبرا أن التراث التاريخي لا يشكل فقط غنى ثقافيا ولكن أيضا خبرة عريقة ويندرج ضمن أهم محاور التنمية التي يقوم عليها مخطط إنعاش الاقتصاد المغربي.

وحسب مديرة مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بالرباط وممثلة اليونسكو بالمغرب، غولدا الخوري، فإن لجنة التراث العالمي كانت قد قررت إدراج المآثر التاريخية للعاصمة ضمن لائحة التراث العالمي على أساس شهادات استثنائية تشكل تجسيدا لرؤية التهيئة والتنمية الحضرية.

وقالت "من خلال إحداث مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، فإن المغرب يعبر عن التزامه لفائدة هذا الهدف الكوني"، مضيفة أن هذا التراث الحضري يمثل مكونا أساسيا ضمن التراث الوطني.

وقد جمع اللقاء مجموع الفاعلين المعنيين بالمحافظة على التراث، خاصة من ممثلي المجتمع المدني والمنظمات المهنية والقطاع الخاص ومؤسسات التعليم العالي والبحث.



مقالات ذات صلة
التعليقات