الثلاثاء 25 يناير 2022 - 12h23 GMT
عدد رقم 1853

5 سنوات سجنا لمسؤولة استولت على 300 مليون سنتيم من ودائع الزبناء

5 سنوات سجنا لمسؤولة استولت على 300 مليون سنتيم من ودائع الزبناء
الاثنين 10 أبريل 2017 16:44

أسدلت غرفة الجنايات باستئافية مراكش الستار، زوال يوم الخميس الماضي، عن فصول محاكمة مسؤولة بنكية، عهد إليها بتدبير وتسيير شؤون الوكالة التابعة للمؤسسة بجماعة جمعة اسحيم بإقليم آسفي، فقامت في غفلة من الجميع باختلاس مبالغ مالية من حسابات الزبناء.

المتهمة التي بلغ منسوب ما اختلسته من أموال أزيد من ثلاثة ملايين درهم، لم تردد بعد أن بدأ الطوق يضيق حول عنقها واستشعرت قرب انفضاح أمرها، في حزم حقائبها والمسارعة بركوب قطار الهجرة في اتجاه الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط.

انطلقت أطوار المحاكمة في غياب المتهمة الرئيسة التي توبعت غيابا بتهمة خيانة الأمانة والاختلاس، كما توبع في نفس القضية زميلها المكلف بصندوق الوكالة لحظة وقوع الاختلاسات المذكورة.

انتهت المحكمة إلى إدانة المتهمة بالمنسوب إليها، والحكم عليها بخمس سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية حددت في 2000 درهم، فيما كان نصيب مسؤول الصندوق أربعة أشهر موقوفة التنفيذ.

وقد حاولت المعنية لف حبل المشاركة حول عنق زميلها من خلال تصريحات خطية أدلت بها قبل أن تختفي عن الأنظار، تعترف خلالها باقترافها جريرة الاختلاسات، وتتهم مسؤول الصندوق بتمكينها من بعض المساعدات التي عبدت أمامها الطريق، للنفاذ لودائع وحسابات الزبناء المستهدفة.

اتهامات نفاها المتهم الثاني جملة وتفصيلا، محتميا في ذلك بسيرته المهنية التي لم تشبها أية شائبة منذ التحاقه بالعمل بالمؤسسة البنكية سنة 1979، ودفع بكونه وبحكم المهمة الموكولة إليه بصفته مكلفا بالصندوق، يعمل على صرف المبالغ لفائدة الزبناء أو تسلمها وفق وثائق موقعة من رئيسته /المتهمة الأولى.

بعد افتضاح أمر الاختلاسات المذكورة، قامت المصالح المركزية للمؤسسة البنكية بإجراء عملية افتحاص وقفت خلالها عن جملة من الحقائق الصادمة، من قبيل لجوء المعنية بحكم موقعها داخل الوكالة إلى تحويل مبالغ من حسابات الزبناء صوب حسابات فتحتها باسم ابنيها، لتقوم بعدها بسحب المبالغ المحولة، تجنبا للفت أنظار زملائها في العمل.

مقالات ذات صلة
التعليقات